ابراهيم بن علي بن فرحون المالكي

408

الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

وقال أيضاً : ما قدم علينا أحد يشبه بن المبارك وابن أبي زائدة وهو ثقة إمام وقال النسائي : ما نعلم في عصر بن المبارك أجل منه ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه . وقال جماعة من أهل العلم : اجتمع في ابن المبارك : العلم والفتيا والحديث والمعرفة بالرجال والشعر والأدب والسخاء والعبادة والورع قال مالك : ابن المبارك فقيه خراسان وكان بن المبارك يقول : أول العلم : النية ثم الاستماع ثم الفهم ثم العلم ثم الحفظ ثم النشر وكان يحج عاماً ويغزو عاماً . وتوفي بهيت منصرفه من الغزو في سفينة ودفن بها في رمضان سنة إحدى وثمانين ومائة